الوقف في الشريعة الإسلامية مقصد شرعي لاستدامة العطاء والتعاون الاجتماعي
الملخص
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن نظام الوقف الذي شرعه الإسلام كان بمثابة النهر المتدفق بالخير، تغذيه روافد تنبع من قلوب المسلمين التي يتقرب بها المسلم إلى ربه - جل في علاه - يبتغي مرضاته، ويرجو دوام عملهِ بعد موته، كما قال- صلى الله عليه سلم "إذا مات الإنسان؛ انقطع عنه عمله إلاّ من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"[1]
وهذا يوحي بأن له مقاصد دقيقة وأسرار قيمة شأنه شأن كل عمل صالح يحقق منفعة مستدامة للمجتمع، من خلال تخصيص أموال أو أصول معينة لصالح أعمال الخير والبر ويؤجَر عليه المسلم بعد الموت، ولذا يهدف هذا البحث إلى إبراز المقصد الشرعي من الوقف؛ وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج كان من أهمها: عدّ الإسلامُ حفظَ المالِ أَحدَ المقاصد الضرورية في الشريعة الإسلامية، مُعتبراً كلّ أنواع العمل والكسب والإنفاق من أجَلِّ المقاصد الشرعية؛ وأوصت الدراسة بإقامة ندوات علمية، وورش عمل، تقوم بنشر العلم والثقافة في أفراد المجتمع، وبخاصة الشباب، وتنشئتهم على حب العلم والعمل به.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة جامعة صبراتة العلمية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.